سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
79
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
ونيز در “ اصابه “ مسطور است : وفي المجالسة - من طريق المدائني - : قال علي [ ( عليه السلام ) ] - في ابن عباس - : أنه لينظر إلى الغيب ( 1 ) من ستر رقيق لعقله وفطنته ( 2 ) . ونيز در آن مذكور است : وأخرج ابن سعد - بسند حسن - عن سلمة بن كهيل ، قال : قال عبد الله : نعم ترجمان القرآن ابن عباس ( 3 ) . نوزدهم : آنكه فرزند ارجمند خودِ خلافت مآب - اعني عبد الله بن عمر - هم تجويز فسخ حج مىفرمود ، وبه صراحت تمام أو به مخالفت والد بزرگوار خويش مبالات نمىنمود ( 4 ) ; پس كاش مخاطب از آزار روح پر فتوح آن سلالة الأطياب وفرخ الانجاب بر خود مىلرزيد ، وبه دعوى كاذب اجماع أمت متفوه نمىگرديد ; ولكن به اين كذب واضح وبهتان لايح تيشه بر پاى خود زده ، بلكه خود را به أسفل دركات سعير رسانيده كه ذات بابركات [ خويش ] را در جمله مكفّرين آن مقتداى مسلمين گنجانيده ، واين سزاى
--> 1 . في المصدر : ( إنا لننظر إلى الغيث ) ، والظاهر ما في الأصل . 2 . الإصابة 4 / 124 - 125 . 3 . الإصابة 4 / 127 . 4 . لاحظ - مثلا - : زاد المعاد 2 / 186 - 187 ، منهاج السنة 4 / 186 .